محمود صافي

47

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

فسكون . . . وثمّة مصادر أخرى للفعل هي قرّة بفتح القاف ، وقرورة بضم القاف . ( 75 ) الغرفة : اسم جنس أريد به الجمع ، وقصد به الدرجة الرفيعة ، وزنه فعلة بضمّ فسكون . البلاغة 1 - النفي والإثبات : في قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً . قوله تعالى لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها ليس بنفي للخرور ، وإنما هو إثبات له ، ونفي للصمم والعمى ، كما تقول : لا يلقاني زيد مسلما ، وهو نفي للسلام لا للقاء . والمعنى أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصا على استماعها ، وأقبلوا على المذكر بها وهم في إكبابهم عليها ، سامعون بآذان واعية ، مبصرون بعيون راعية ، لا كالذين يذكرون بها ، فتراهم مكبين عليها مقبلين على من يذكر بها ، مظهرين الحرص الشديد على استماعها ، وهم كالصم العميان ، حيث لا يعونها ولا يتبصرون ما فيها كالمنافقين وأشباههم . 2 - التنكير والتقليل : في قوله تعالى قُرَّةَ أَعْيُنٍ : نكّر وقلل ، أما التنكير فلأجل تنكير القرّة ؛ لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه ، كأنه قيل : هب لنا منهم سرورا وفرحا . وإنما قيل ( أعين ) دون عيون ؛ لأنه أراد أعين المتقين ، وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم . « قال تعالى : وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ » . ويجوز أن يقال في تنكير ( أعين ) أنها أعين خاصة ، وهي أعين المتقين . الفوائد 1 - فعل بات : ورد في القاموس « وبات يفعل كذا يبيت ويبات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة أي